السيد مصطفى الخميني

37

ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه

عبد الواحد يكفي لوثاقته وصحة الاعتماد عليه ترضي الصدوق ( رحمه الله ) عليه مع تصريحه : بأن رواياته مورد الاعتماد ، وأنها صحيحة ( 1 ) ، مع أن العلامة ( قدس سره ) صحح رواياته . قال العلامة في التحرير : روى ابن بابويه في حديث صحيح عن الرضا ( عليه السلام ) ، والصدوق رواه عنه ( 2 ) . وقال في المدارك : إن عبد الواحد بن عبدوس وإن لم يوثق صريحا ، لكنه من مشايخ الصدوق المعتبرين ، الذين أخذ عنهم الحديث ، فلا يبعد الاعتماد على روايته ( 3 ) . انتهى . وقال في الخاتمة : وكفى به مصححا ، مع ما علم من مداقته في السند ، وتبعه جماعة ( 4 ) . انتهى . ويظهر من رواية الشيخ في التهذيب عن ابن فضال ، عن محمد بن عبدوس ، أن بيته بيت العلم ( 5 ) ، وليتأمل . وهنا بعض الشواهد الأخر الدالة بمجموعها على أنه مورد الاعتماد والوثوق جدا . وبأن علي بن محمد بن قتيبة - المعبر عنه بالقتيبي - من مشايخ الكشي ، وعليه اعتمد في رجاله ، كما في النجاشي ، قال : وهو أبو الحسن

--> 1 - علل الشرائع : 251 - 254 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 127 ، ذيل الحديث 2 . 2 - تحرير الأحكام 2 : 110 / السطر 13 . 3 - مدارك الأحكام 6 : 84 . 4 - مستدرك الوسائل 3 : 622 / السطر 6 ، ( الخاتمة ) . 5 - تهذيب الأحكام 9 : 195 / 785 ، ولاحظ مستدرك الوسائل 3 : 622 / السطر 7 ، ( الخاتمة ) .